السبت، 8 مايو 2010

3 ملايين حاوية.. الطاقة الاستيعابية للمرحلة الأولى بميناء الدقم

2 التعليقات
3 ملايين حاوية.. الطاقة الاستيعابية للمرحلة الأولى بميناء الدقم


أكد المهندس قاسم بن أحمد الشيزاوي مدير عام الموانئ بوزارة النقل والاتصالات لـ «الرؤية» أن ميناء الدقم قادر على استيعاب أكثر ثلاثة ملايين من الحاويات في المرحلة الأولى والأطنان والبضائع العامة بعدما تكون المصانع جاهزة. وقال الشيزاوي : إن المشروع يستهدف دول المنطقة والعالم على حد سواء و سيكون من المشاريع العملاقة في السلطنة، لا سيما وأن السلطنة ضخت ملايين الريالات للمشروع في ذروة تداعيات الأزمة العالمية متحدية بذلك أكبر أزمة اقتصادية شهدها العالم لإقامة وتنفيذ مشروع الدقم.
الرؤية – تركي بن علي البلوشي
وفي الزيارة الميدانية التي قامت بها الرؤية للمشروع كشفت الأعمال الانشائية والخطوات التنفيذية أن المشروع بلغ مراحل متقدمة، حيث أصبح الميناء عند مستوى جيد من التنفيذ. كما تم إنشاء الحوض الجاف والذي من المؤمل الانتهاء منه نهاية 2010 والذي يشمل حوضين جافين بطول (410 م) وعرض يتراوح بين (80م) و(95م) وبعمق (14م). بالاضافة الى رصيف بطول (2800م) ويتم أيضا استصلاح أراض بكميات ردم (453.122) مترا مكعبا ، وبناء المكاتب الإدارية والورش وسكنات العمال والمرافق والخدمات المرتبطة به.
و تم البدء في تنفيذ مشاريع البنية الفوقية للحوض الجاف كالتجهيزات والمعدات اللازمة ويصل عددها إلى (17) مشروعا حتى يناير الماضي. وتبلغ نسبة الانجاز في مشاريع الميناء والحوض الجاف والبنية الفوقية حتى نهاية 10 يناير من العام الجاري على النحو التالي: بلغت نسبة إنجاز أعمال مشروع إنشاء الحوض الجاف بميناء الدقم 40.33% ، و أعمال مشروع الأعمال البحرية 45.63 %، وأعمال مشاريع البنية الفوقية للحوض الجاف 29.32%.
وتم حفر أكثر من 36.434 مليون متر مكعب لتعميق الميناء، وردم أكثر من 2.5 مليون متر مكعب لاستصلاح أراض للحوض الجاف، وتجهيزات أولية لكواسر الأمواج بأكثر من 5.5مليون متر مكعب من صخور وزنها 500 كجم فأقل، تبطين كواسر الأمواج بأكثر من 400 ألف متر مكعب من صخور وزنها 0.5 ـ 1 طن وبأكثر من 400 ألف متر مكعب من صخور وزنها 1 ـ 3 طن، وتثبيت عدد 15817 وحدة من مصدات الأمواج لكاسر الأمواج الرئيسي بحجم 8.5 متر مكعب وعدد 16405 وحدة بحجم 3 أمتار مكعب لكاسر الأمواج الثانوي، وتركيب عدد 1242 وحدة كتلة خرسانية من وحدات جدران الأرصفة التجارية، وحفر أكثر من 2.1 مليون متر مكعب لبناء الحوض الجاف، صب أكثر من 8116 وحدة كتلة خرسانية من وحدات جدران أرصفة الحوض الجاف، إنجاز أكثر من 111000 متر مربع من المباني وبنسبة 98%، إنجاز أكثر من 19450 طنا من الحديد وصب أكثر من 131600 متر مكعب من الخرسانات الاسمنتية لأعمال الحوض الجاف. وقال المهندس قاسم بن أحمد الشيزاوي لـ” الرؤية “ إن الفكرة الأساسية لإنشاء ميناء الدقم و وفير التسهيلات التجارية لتطوير الحركة الاقتصادية والنشاط الاستثماري. وتعزيز الاقتصاد وتوزيع الازدهار في المنطقة الوسطى من خلال مشاريع ولاية الدقم والتي تعد من كبرى المشاريع الاستراتيجية بالسلطنة.
وجاءت توجهات الحكومة للإهتمام بهذا القطاع لتنمية المنطقة الوسطى وخصوصا ولاية الدقم بهدف الارتقاء بمجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة وبقاطنيها وللشباب العماني الباحث عن فرص العمل المثالية خاصة في المشاريع الضخمة التي تدريها الحكومة. كما أن التنمية في الولاية المستهدفة من شأنها رفع عمليات النشاط الاقتصادي مع الولايات الأخرى والمناطق مترامية الأطراف بين الشمال و الجنوب بالسلطنة.
وحول بداية تأسيس المشروع قال المهندس قاسم بن أحمد الشيزاوي إنه تم وضع جدوى اقتصادية وتم اختيار الموقع من قبل استشاري عالمي متخصص في مجال الموانئ، وتم تقديم مجموعة مقترحات ووقع الاختيار على الموقع الحالي حيث أخذ في الاعتبار النواحي المتعلقة بالملاحة البحرية والاعتبارات الفنية والمساحات والإراضي المجاورة.
واضاف: قد تم إعداد عدة دراسات وتم البدء في إعداد المخطط العام بولاية الدقم بما فيه منطقة الميناء، بما في ذلك المنطقة الصناعية والمطار الذي تم إعداده بواسطة كبرى الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال وبإشراف من الأمانة العامة للجنة العليا لتخطيط المدن والتي كان لها دور فعال في إيجاد التخطيط الشامل في المنطقة.
وحول الآليات المتبعة في تنفيذ المشروع أكد الشيزاوي أن جميع الشركات سواء كانت مكاتب استشارية أو شركات مقاولات وبناء فإنها تخضع للنظام المتبع بالسلطنة، حيث إنه تم طرح عروض المناقصات والتي تقدم اليها عدد من الشركات والمؤسسات والمكاتب الاستشارية المتخصصة حسب شروط المناقصة. حيث تمت عمليات التحليل الفني والمالي واختيار أفضل العروض المقدمة مع التركيز على النواحي الفنية وخاصة المشاريع الحيوية العملاقة والتي تعتبر ركيزة أساسية في اقتصادات الدول.
وأشار الشيزاوي إلى أنه تمت إعادة النظر في المخطط عام 2008 ليكون ميناء متعدد الأغراض، وعليه صدرت الأوامر لتوسعة الميناء ليشمل الأنشطة التجارية والسياحية والخدمات العامة ويسمح لتوسعات مستقبلية في المنطقة ليخدم التجارة والصناعة على المستويين المحلي والإقليمي والعالمي المدن الصناعية بالإضافة إلى المشاريع السياحية والخدمات اللوجستية.
ولفت إلى أنه تم الأخذ بعين الاعتبار التعميق في الميناء لاستقبال جميع أنواع السفن من الجيل الحديث التي يتم بناؤها حاليا وبذلك تم تعميق القناة إلى 19 مترا لضمان دخول مختلف أنواع السفن بالميناء وتم تعميق الحوض الجاف والأرصفة التجارية إلى عمق 18 مترا. كما أن الأرصفة التجارية الحالية قادرة على مناولة ملايين من الحاويات سنويا.
وأكد المهندس قاسم أن توجهات الحكومة واهتمامها بقطاع الموانئ يتضح جليا من خلال قراءة الخطط الخمسية والبرامج التنموية وقد أولت الحكومة قطاع الموانئ اهتماما خاصا نظرا للموقع الجغرافي التي تتميز بها السواحل العمانية. حيث إن تاريخ السلطنة اشتهر في القرون الماضية بالاسهام الفاعل في تنشيط التجارة بين المنطقة والساحل الشرقي لأفريقيا وسواحل آسيا. بالإضافة إلى السواحل الممتدة من أقصى الجنوب الشرقي عند بحر العرب ومدخل المحيط الهندي وصولا إلى الخليج العربي
نقلا عن موقع الرؤية

الجمعة، 7 مايو 2010

ماذا تعرف عن التسويق الشبكي؟

3 التعليقات
التسويق الشبكي


التسويق الشبكي وتعرف أيضا بالتجارة الشبكية أو البيع المباشر ، هو المصطلح الذي يصف
هيكل التسويق التي تستخدمها بعض الشركات كجزء من استراتيجيتها الشاملة للتسويق. هيكل مصمم لإنشاء قوة في التسويق والمبيعات عن طريق إمكانية الربح للمروجين لمنتجات الشركة من خلال ترويجهم، ليس فقط من خلال المبيعات الشخصية المباشرة، ولكن أيضا بالنسبة للمبيعات من المروجين الأخرين الذين التحقوا بالعمل عن طريقهم ، وخلق شبكة من الموزعين والتسلسل الشبكي للمستويات المتعددة للربح في شكل شبكي.

تتميز شركات التسويق الشبكي بأنها تعتمد على قوة منتجاتها وتميزها وحصريتها في المقام الأول ، كما أنها لا تتخذ من الإعلانات سبيل لها للإنتشار ، بل عن طريق عملاء مستقلين أو ممثلين مستقلين للشركة قاموا بتجربة الشركة والشراء من منتجاتها، وبمجرد الشراء حصلوا على فرصة عمل مع الشركة من خلال تسويقهم الشفهي لهذه المنتجات.

التسويق الشبكي تجارة معترف بها عالميا وتاريخها يمتد لأكثر من 60 سنة في أميركا وأوروبا ووشرق آسيا وبدأت تأخذ حيزها في الشرق الأوسط.

الثلاثاء، 4 مايو 2010

تابعوني على ال facebook

0 التعليقات
يمكنكم الان متابعة جديدي على موقع facebook الشهير وارحب بالجميع
في صقحتي المتواضعة والتي سأتغلها لتعارف وكذلك لنشر تدويناتي ايضا
مما يساهم برفع عدد زوار المدونة .

http://www.facebook.com/profile.php?id=100001014162409

هنا سر مفتاح نجاح المدير

5 التعليقات

هنا سر مفتاح نجاح المدير
( ادارة الجودة الشخصية للمدير) الى اين تصل بك؟؟




اليوم فى عالم الادارة يطمح الكثير منا الى تسلق الهرم الوظيفى والوصول الى منصب القيادى
او الثبات فيه حال الوصول لاطول فترة ممكنة بالمنشاة التى يعملون بها وسلاحهم الوحيد فى ذلك بعض مميزات الشخصية الادارية والتى قمنا بتقسيمها كالتالى :

من الناحية العلمية تمتاز الشخصية القيادية بما يلى :
1 – توفر المؤهلات العلمية المناسبة ومعرفة الشخصية القيادية بامور العمل والبيئة المحيطة به.
2 – المهارات التقنية .

من الناحية العملية يجب ان تمتاز الشخصية القيادية بما يلى :
1 – توفرعامل الخبرة بمجال العمل او ماشبهه من نشاط.
2 – التدريب العملى المناسب لبيئة العمل .

ناهيك عن ضرورة تحلى الشخصية القيادية بصفات الجودة الشخصية للمدير الظاهرة مثل :
التحلى بالذكاء – الصبر – المثابرة والجد فى العمل – الانضباط والالتزام .
وبهذا يعتقد العديد من الافراد او القياديين (المدراء) بأن هذه المميزات والصفات كافية للوصول الى المبتغى إلأ أنه على رغم امتياز واتصاف العديد من الافراد او المدراء بهذه المميزات والصفات والتى اطلقنا عليها مميزات وصفات ادارة الجودة الشخصية للمدير الظاهرة نجدهم لايصلون الى مبتغى قمة الهرم الوظيفى وان وصلوا فلا يطول ثباتهم السؤال الذى يطرح نفسه لماذا؟؟

لان هذه المميزات والصفات الشخصية الظاهرة لجودة شخصية المدير اصبحت غير كافية فى عالم الادارة اليوم" اذ لابد للفرد الطامح فى كرسى القيادى – المدير او البقاء فيه طويلا من ان يضيف المزيد من الصفات الى شخصيته ومن هنا جاء دور مفهوم الادارة الجديد والذى اطلقنا عليه ادارة الجودة الشخصية للمدير الداخلية للوصول بك الى قمة الهرم الوظيفى مع الثبات فيها لاطول فترة ممكنة والنجاح فى العمل وهذا المفهوم (ادارة الجودة الشخصية للمدير الداخلية) اى النابعة من الداخل والتى قد لايلاحظها الافراد عند التعامل معك بل يشعرون بها ترتكز علىسبعة 7صفات شخصية لابد ان يتصف بها القيادى – المدير للوصول الى مرحلة التناعم والتكامل الادارى واول هذه الصفات فى ادارة الجودة الشخصية للمدير الداخلية:

1 – على الشخص القيادى (المدير) ان تتصف شخصيته باتباع مبدا التعليمات الصادرة واطاعة الاوامر وعدم تجاوز الصلاحيات بدءا بنفسه:
يخطىء العديد من الافراد او القياديين (المدراء) فى الاعتقاد بأن القيادى (المدير) شخصية تتقن اصدار الاوامر والتعليمات وتوزيع الصلاحيات على الاخرين فقط دون اتباعها كما يمكن للشخصية القيادية (المدير) التصرف كيفما يشاء وهذه بالطبع مفاهيم خاطئة سائدة بشكل عام وعلى وجه التحديد فى عالم ادارة الاعمال بالوطن العربى بشكل ظاهر ولابد من ان يعلم القيادى (المدير) أن اول شخص مطالب بالالتزام بالتعليمات وتنفيذ الصلاحيات هو نفسه القيادى (المدير).
كما لايمكنه التصرف كيفما يشاء اذ ان هناك قاعدة يجب معرفتها وهى بأن فوق كل قيادى (مدير) قيادى (مدير) اخر حتى صاحب العمل نفسه هو عليه ايضا مدير وهم عملاء السوق او المساهمين فى المنشأة .

2 – على القيادى (المدير) ان تتصف شخصيته ببصيرة نافذة عند التعامل مع الاخرين والمعرفة بسلوكياتهم وخاصة العاملين معه:
كانت الادارة فى الاربعينات والخمسينات تفرض على القياديين (المدراء) التعامل بصرامة وشدة مع العاملين دون اى مراعاة لشعورهم او اوضاعهم واتباع مبدا ان القيادى (المدير) دوما على حق وانه المثل الذى يجب ان يتبع فى كل شىء وبالطبع فى ظل تغير الوقت وظهور مستجدات جديدة فى الساحة الادارية اصبح هذا الاسلوب لايتناسب مع هذه المستجدات اذ على القيادى (المدير) اليوم معرفة حالة وسلوكيات الاخرين والتعامل معهم من منطلق سلوكياتهم وحالاتهم مع اضافة عامل اللباقة والاحترام المتبادل لارائهم وافكارهم ورفض مالايتناسب بطريقة دبلوماسية مع شدة بدون عنف اذ يجب ان تعلم بأن الشدة والصرامة الزائدة فى التعامل وعدم احترام الاخرين والتعامل معهم على اساس انهم الات منتجة للمنشأة فقط وليس بشر قد يأخر من تقدمك كثير او ثباتك فى الوظيفة وربما يعود ذلك بضرر على مصلحة العمل.

3 – على القيادى (المدير) ان تتصف شخصيته بالتمتع بثقة كافية وصورة ايجابية عن نفسه وقدرة فائقة على ايجاد الحلول :
اذ لابد على الشخصية القيادية (المدير) من التحلى بثقة وقدرة فائقة على حل المشاكل واسلوب هادىء متزن لمواجهة ادارة الازمات وحل الخلافات مع استخدام الحسم والضغط عند الضرورة والتمتع بثقة تامة عند اتخاذ القرار وعدم التردد والتذبذ فى القرارات وعدم تصعيد الامور والصراعات بصفة شخصية او التهرب من مواجهة وحل المشاكل والتقيد عند حل المشاكل بنظم واسس العمل وان كانت لاتتناسب معك شخصيا فهذا لايهم لانها اسس ونظم تم وضعها من قبل المنشأة ويتم الدفع لك على اساس اتباعها وليس على اساس انها تعجبك او لاتعجبك او تناسبك او لاتناسبك.

4 – على القيادى (المدير) ان تتصف شخصيته بالمحافظة على سرية العمل والامور الحساسة وتجنب القيل والقال :
اليوم يفقد العديد من الافراد الطامحين او القياديين الراغبين للوصول الى قمة الهرم الوظيفى مناصبهم بسبب تداول اسرار العمل مع كل من صادفوا او وثقوا فيهم من زملاء العمل او غيرهم والاكثار من احاديث القيل والقال عن خلافات العمل وغيرها من امور شخصية فى العمل او ان فلان فعل كذا مع فلان وبالتالى افشاء الاسرار سواء المالية او الخطة التسويقية او التدوال فى رواتب العاملين او سيرة البعض منهم او ان هذا المدير – الموظف – العامل يعجبنى او لايعجبنى وخلافه من امور المنشأة بطريقة مباشرة او غير مباشرة لهذا احرص على المحافظة على سرية العمل وتجنب تداول القيل والقال ولتعلم بأن ليس كل العاملين يستمرون فى العمل لفترة طويلة فى نفس المنشأة .

5 – على القيادى (المدير) ان تتصف شخصيته بالمعرفة باساليب ادارة الوقت والمحافظة عليه :
على الافراد القياديين (المدراء) المعرفة بكيفية ادارة اوقاتهم واستخدام كافة اوقاتهم وتسخير طاقاتهم اثناء العمل بما يخدم مصلحة العمل مع استغلال الوقت بما يخدم ذلك وعدم اضاعته فى الامور الشخصية .

6 – على القيادى (المدير) ان تتصف شخصيته بطرق التفكير الايجابية ومحاولة المعرفة بتفاصيل العمل وكيفية طرق التعامل مع المشاكل وحلها :
اذ على الافراد القياديين التمتع بطرق تفكير ايجابية بعيدا عن السلبيات التى قد تعيق العمل كذلك يجب على القياديين (المدراء) جمع المعلومات عن العمل وكل مايتعلق به وزيادة معرفتهم باستمرار وتطوير قدراتهم حول كيفية التعامل مع المشاكل والتركيز على طرق حلها.

7 – على القيادى (المدير) ان تتصف شخصيته بقوة التركيز والملاحظة مع التمتع بمعنويات عالية للوصول الى الهدف دون التاثر بعوامل الاحباط او الربط بين حياته الشخصية والعمل:
على القيادى (المدير) وضع عبارة ان الامور لاتسير على مايرام دوما وإلا ان سارة على مايرام دوما فما الحاجة الى دفع المنشأة رواتب القياديين (المدراء) اذ يأتى دور القيادى (المدير) الفعلى عند ظهور العقبات التى تحتاج الى حلول وايجاد قارب النجاة ومن ثم البحث بعدها عن المتسبب فى تلك العقبات ومن هنا كان لابد على القيادى (المدير) التمتع دوما بمعنويات عاليه للوصول الى الهدف دون ان تؤثر عليه هذه العقبات او المشاكل العملية بل اعتبارها جزء من برنامج عمله اليومى والذى يحتم عليه مواجهة مثل هذه الامور لحسمها مع التركيز عند حل المشاكل على اسبابها ومصدرها دون اخذها بصفة شخصية .

واخيرا لايسعنى الا ان اقول لك سواء كنت شخص طامح فى المستقبل القريب للوصول الى قمة الهرم الوظيفى او الثبات فيه كقيادى (مدير) سوى اتباع مفهوم ادارة جودة شخصية المدير الظاهرة والداخلية السبعة مع المميزات التى ذكرناها حيث هى المفتاح للوصول او الثبات فى قمة الهرم الوظيفى فمثلما فعلت ادارة الجودة الشاملة من رفع وتعزيز العديد من الدول ومنتجاتها واسمائها كذلك ستفعل ادارة الجودة الشخصية للمدير الظاهرة والداخلية السبعة .


د.عبدالقادر حسن العداقي
www.dr-al-adakee.com